غلاف كتاب روضة الأنبياء للكاتبة الفنّانة التّشكيليّة الخطوطيّة وضحة سعيد شعيب...قرينة المودّة و الرّحمة و رفيقة العمر... و يضمّ الكتاب عددًا من الرّسومات الخطوطيّة الهندسيّة الفنّيّة الإبتكاريّة لأسماء الأنبياء عليهم السّلام الذين وردت أسماءهم في القرآن الكريم إضافة لأسماء بعض الأنبياء الذين لهم مقامات و مزارات و مشاهد في لبنان... الكتاب بحجم وسطي و تحت الطباعة و يصدر قريبا بعون الله ...
السبت، 16 ديسمبر 2017
الخميس، 30 نوفمبر 2017
قامت الكاتبة الفنّانة التّشكيليّة وضحة سعيد شعيب برفقة قرينها الكاتب الفنّان التّشكيلي حسين أحمد سليم بزيارة تبريكيّة لسعادة السّفير الأستاذ هيثم محمود حيدر بمنزله ببلدة رأسمسقا في محافظة الشّمال حيث تمّ الإستقبال بحفاوة مميّزة... قام خلالها سعادة السّفير بتعريفنا لوالدته و قرينته و حضر اللقاء الفنّان التّشكيلي العالمي الدّكتور محمّد حسين حسين و هو إبن خالة سعادة السّفير... وكان تبادل أراء حول تفعيل دور الفنّان التّشكيلي و ضرورة دعمه من وزارة الثّقافة اللبنانيّة... و قامت الفنّانة التّشكيليّة الكاتبة وضحة سعيد شعيب بتقديم لوحة من أعمالها الخطوطيّة الهندسيّة تحمل آية: ن و القلم و ما يسطرون تقديمها هديّة لسعادة السّفير هيثم محمود حيدر... و سعادة السّفير تجمعنا به صلة رحم و قربى نسبيّة إضافة للإنسانيّة و الفكريّة و الفنّيّة...
الجمعة، 17 نوفمبر 2017
استهلال لكتاب: مرايا و خواطر... قراءات صوفيّة فلسفيّة في لوحات الكاتب الفنّان التّشكيلي الخطوطي حسين أحمد سليم.
بقلم: فضيلة الشّيخ الدّكتور حسن محمود الشّلّ
بقلم: فضيلة الشّيخ الدّكتور حسن محمود الشّلّ
زارني حسين أحمد سليم آل الحاجّ يونس في العشرين من شهر تمّوز لعام ألفين و سبعة عشر بعد اتّصال هاتفيّ يخبرني بأنّه سيزورني، و لقد شرّفني بزيارته، و سعدت بها...
لم أُقدّم حسين سليم بصفة المهندس، أو الكاتب، أو الفنّان التّشكيليّ، أو الرَّسَّام، أو المصمّم، لسببين، أوّلهما: أنّه أخ و صديق عتيق، و لكلمة"عتيق" معنيان أقصدهما، وهما: قديم،و نفيس، و ثاني الأسباب: هو أنّني لا أعلم بأيّ وجه سوف يأتيني هذه المرّة؛ فمذ عرفته من عشرين عاماً تقريباً، كان يأتيني في كلّ مرّة بوجه جديد مشرق، و كأنّه متعدّد الاتّجاهات و الانطلاقات؛ مرّة بصفته الكاتب، و مرّة الرّسّام... و هكذا، و أمّا اليوم فلا أُنكر أنّه فاجأني، و سرّني بوجه جديد هو وجه الخطّاط المبدع، الضّائع بين زخرفات الخطوط العربيّة، و منمنمات النّقوش البديعة، و تموّجات الكلمات الإلهيّة المقدّسة، و هندسة الحروف و الأشكال، و مكوّنات العالم الجماليّة.
في زيارته هذه كان يشبه ذاته في زياراته السّابقة بشيء واحد فقط، و هو أنّه كان يشتعل نشاطاً؛ يتكلّم، يتحرّك،ينفعل، يستعرض التّاريخ، و يروي التّجارب، و يذكر الأشخاص، و يتلو حواراتهم، و ينوّع الأحاديث، و لا يقرّ له قرار، و يلاحق الإنجاز وراء الإنجاز، و كأنّه في سباق مرير مميت مع الزّمن، و هذه الحماسة سبب آخر...
أطلعني في هذه الزِّيارة الأثيرة على كتاب الدّكتور الأديب جمال زعيتر "أضحى مبارك: مسيرة و مسار"، و هو قراءة نقديّة للوحته الّتي هي بالعنوان نفسه، و قد أهداني نُسخة مزيّنة بتوقيعه الغريب الخاصّ، و قد عرض عليّ فكرةَ أن أقرأ مجموعة من لوحاته قراءة وجدانيّة صوفيّة، أو بشكل تأمّلات و خواطر و إيحاءات. أعجبتني الفكرة، و جذبتني؛ فوافقت، و لم أتذكّر أنّني الآن مشغول بإعداد أُطروحة الدّكتوراه في اللّغة العربيّة و آدابها، و نسيت أنّني أعمل على مجموعة قصصيّة بعنوان:" قصص متوحّشة"، هذا إلى التزامي بتدريس اللّغة العربيّة، و المشاغل الدّعويّة، و حملي مشعل الدّفاع عن القرآن، و عن الكلمة.
نسيت لأنّني وجدتها فرصة لا تعوّض لأنْ أُبحر في خبايا الخطّ العربيّ الّذي أُحبُّ، خاصّة إذا كان الحرف أُقنوماً من أقانيم القداسة؛ فكيف إذا كان أيقونة إسلاميّة؟ و كيف إذا كانت الكلمة هي كلمة الكلمات، و هي سيّدة الكلمات؛ كلمة الوجود؛ كلمة الإيجاد و الإمداد، كلمة الفضل و النِّعم و الآلاء التي لا تعدُّ ولا تُحصى؛ أنشودة الذّاكرين، و ترانيم المحبّين، و تسبيح المسبّحين، و تهليل المهلّلين، و تكبير المكبّرين، و توحّد العارفين، و ضياع الرّاشدين، و تصوّف الزّاهدين، و عرفان العارفين، و مركز طواف الطَّائفين، و ملاذ التّائهين، و منارة استرشاد المسترشدين، و نهاية بحث الباحثين؛ أوّل الأوّل، و آخر الآخر، غياث المستضعفين، و رجاء الرّاجين، و منجد المستنجدين، و معطي السّائلين، و مجيب دعاء المضطرّين... (الله).
هي فرصةٌ أن أقف في محراب التّوحيد؛ فأرى الجمال، و عندها أتوحّد؛ فأصير الجمال.
في رحاب التّوحيد يذوب الوعد و الوعيد، و لا يبقى إلّا الحُبُّ.
لم أُقدّم حسين سليم بصفة المهندس، أو الكاتب، أو الفنّان التّشكيليّ، أو الرَّسَّام، أو المصمّم، لسببين، أوّلهما: أنّه أخ و صديق عتيق، و لكلمة"عتيق" معنيان أقصدهما، وهما: قديم،و نفيس، و ثاني الأسباب: هو أنّني لا أعلم بأيّ وجه سوف يأتيني هذه المرّة؛ فمذ عرفته من عشرين عاماً تقريباً، كان يأتيني في كلّ مرّة بوجه جديد مشرق، و كأنّه متعدّد الاتّجاهات و الانطلاقات؛ مرّة بصفته الكاتب، و مرّة الرّسّام... و هكذا، و أمّا اليوم فلا أُنكر أنّه فاجأني، و سرّني بوجه جديد هو وجه الخطّاط المبدع، الضّائع بين زخرفات الخطوط العربيّة، و منمنمات النّقوش البديعة، و تموّجات الكلمات الإلهيّة المقدّسة، و هندسة الحروف و الأشكال، و مكوّنات العالم الجماليّة.
في زيارته هذه كان يشبه ذاته في زياراته السّابقة بشيء واحد فقط، و هو أنّه كان يشتعل نشاطاً؛ يتكلّم، يتحرّك،ينفعل، يستعرض التّاريخ، و يروي التّجارب، و يذكر الأشخاص، و يتلو حواراتهم، و ينوّع الأحاديث، و لا يقرّ له قرار، و يلاحق الإنجاز وراء الإنجاز، و كأنّه في سباق مرير مميت مع الزّمن، و هذه الحماسة سبب آخر...
أطلعني في هذه الزِّيارة الأثيرة على كتاب الدّكتور الأديب جمال زعيتر "أضحى مبارك: مسيرة و مسار"، و هو قراءة نقديّة للوحته الّتي هي بالعنوان نفسه، و قد أهداني نُسخة مزيّنة بتوقيعه الغريب الخاصّ، و قد عرض عليّ فكرةَ أن أقرأ مجموعة من لوحاته قراءة وجدانيّة صوفيّة، أو بشكل تأمّلات و خواطر و إيحاءات. أعجبتني الفكرة، و جذبتني؛ فوافقت، و لم أتذكّر أنّني الآن مشغول بإعداد أُطروحة الدّكتوراه في اللّغة العربيّة و آدابها، و نسيت أنّني أعمل على مجموعة قصصيّة بعنوان:" قصص متوحّشة"، هذا إلى التزامي بتدريس اللّغة العربيّة، و المشاغل الدّعويّة، و حملي مشعل الدّفاع عن القرآن، و عن الكلمة.
نسيت لأنّني وجدتها فرصة لا تعوّض لأنْ أُبحر في خبايا الخطّ العربيّ الّذي أُحبُّ، خاصّة إذا كان الحرف أُقنوماً من أقانيم القداسة؛ فكيف إذا كان أيقونة إسلاميّة؟ و كيف إذا كانت الكلمة هي كلمة الكلمات، و هي سيّدة الكلمات؛ كلمة الوجود؛ كلمة الإيجاد و الإمداد، كلمة الفضل و النِّعم و الآلاء التي لا تعدُّ ولا تُحصى؛ أنشودة الذّاكرين، و ترانيم المحبّين، و تسبيح المسبّحين، و تهليل المهلّلين، و تكبير المكبّرين، و توحّد العارفين، و ضياع الرّاشدين، و تصوّف الزّاهدين، و عرفان العارفين، و مركز طواف الطَّائفين، و ملاذ التّائهين، و منارة استرشاد المسترشدين، و نهاية بحث الباحثين؛ أوّل الأوّل، و آخر الآخر، غياث المستضعفين، و رجاء الرّاجين، و منجد المستنجدين، و معطي السّائلين، و مجيب دعاء المضطرّين... (الله).
هي فرصةٌ أن أقف في محراب التّوحيد؛ فأرى الجمال، و عندها أتوحّد؛ فأصير الجمال.
في رحاب التّوحيد يذوب الوعد و الوعيد، و لا يبقى إلّا الحُبُّ.
"حُسين" يذوب في الحرف المنسجم المتمدّد في الأنحاء، و"حسن" يذوب في الكلمة الّتي تفيض معانيَ و تراتيل، و كلانا يذوب في حبِّ خالقه، و روعة اسمه، و تجلّي فيوضاته، و كلانا يعبّر بوسيلته، و تنسجم الوسيلتان، و تتكامل؛ فترى معي –أخي، أُختي- ما يراه كلانا، بل ربّما – و أظنّ- ترى ما لا نراه كلانا، خاصّة إذا نظرت من منظار فؤادك، و من شغف محبّتك، و من وسائل قربك و اقترابك.
ما بين "سبحان الله"، و "الحمد لله"،" ولا إله إلّا الله"، و ما بين الخطوط الهندسيّة، المنسجمة، المتّسقة، الصّاعدة، الهابطة، الرُّمحيّة، الورديّة، الأفقيّة، العموديّة، المتشعّبة في الأرجاء و النّواحي، كانت هذه القراءة لحظة صوفيّة، أغرقُ في تجلّيات الحرف، و أغوصُ في قداسة الكلمة و شرفها، و أُبحرُ في خلجان شواطئ الهندسة، والألوان،و الأفكار،والإيحاءات، و الإيماءات؛ فكانت هذه القراءة، و كان هذا الكتاب، أُقدّمه بكلّ محبّة، و مودّة، و تواضع؛ كتاب :"مرايا و خواطر: قراءة صُوفيَّة تأمّليّة في لوحاتِ الكاتب الفنّانِ التّشكيليِّ اللُّبنانيِّ حسين أحمد سليم آل الحاجّ يونس"، الّذي أقول له: " شكراً".
السبت، 28 أكتوبر 2017
مساري و مسيرتي و لوحتي
بقلم: حسين أحمد سليم
أكرمني الحقّ عدالة من
لدنه، مودّة و رحمة ببركة الحياة، لأنعم في هذا الوجود، و طمأنني بالإيمان و العلم
و مكارم الأخلاق، لأتلمّس كينونتي الإنسانيّة، و قلبي يتموسق في صدري بترانيم و
تراتيل و تجاويد ذكره و آياته... فوعيت بالإيمان نفسي و كينونتي و عرفت ذاتيّتي و
أنسنتي و سلطت طريق العلم و علمت ببعض ما لم أعلم... فآمنت وعيا باطنيّا و عرفانا
ذاتيّا بالله و كتبه و رسله... و احترمت قناعة بما أوتي النّبيّون به من ربّهم لم
و لن و لا أفرّق بين أحد منهم... و أنا به مؤمن و له مسلم و موحّد في التّوراة و
الإنجيل و القرآن...
زادني الله مكرمة بالإيحاء
الفلسفي و كرامة بالإبتكار الفنّي الحروفي و الخطوطي... فأكرمت ما أوحى الله لي إلهامًا
من البعد الآخر و التزمت الإنتماء الإنسانيّ هويّة و المسار القويم مسيرة و العمل النّافع
لمرضاته أقنوم حياة...
مارست العزف المنفرد موسقة
ترانيم خشوعيّة و تراتيل قداسة و تجاويد روحيّة على أوتار الحروف العربيّة... فشكّلتني
محارف لغة الضّاد في لوحات صوفيّة هندسيّة فنّيّة و تربيعيّة إبتكاريّة إبداعيّة...
تجاوزت في تصاميم عناصر كتلها التّربيعيّة حداثة العصر و ما بعد حداثة الحداثة،
إحياءً لتراث عربيّ إسلاميّ روحيّ قديم، أستنبط أسسه و أرسى قواعده و جوّد
تشكيلاته إمام الدّنيا و الدّين و الفلسفة وليّ المؤمنين... و كأنّها في مكنون
جوهرها ومضات و لمسات من قبسات جمال و حسن و كمال تتجلّى في جوهرها من مكنون حواري
عرائس الزّمان في المكان... ترفل بالنّور الشّفيف المنبثق سيّالات هدي و رشاد من
قلب الوجود... فإذا بها تتكوكب في نقطة إشراقيّة تتضرّع و تتهجّد و تتبتّل لله نور
السّموات و الأرض... بعضها يُرفرف فوق القنن و السّواري رايات أمل و بعضها يكتنز
في رموز و شعارات... و بعضها الآخر يتماهى تألّقا و عنفوانا في رحاب الشّبكة
العنكبوتيّة العالميّة للمعلومات... و يتصدّر جدران غرف منزلي و منازل البعض و
صالات العرض هنا و هناك... ترفل لها العيون التّوّاقة للحبّ الأقدس في المدى و
العشق الأطهر عبر الصّدى...
أحمل رسالتي الفنّيّة هويّة
و تكليفًا أدبيّا و أخلاقيّا، و أمارس الهدي و الرّشاد من المنظور الفنّي داعيًا
لله، أكرز بإبتكاراتي و إبداعاتي الفنّيّة الخطوطيّة و الحروفيّة بين الخلق العاقل،
كرسول حسن و جمال، أحطّ رحالي مساهمة في سبيل الله، و أمسك شراعي بين الأمواج
مشاركة لتفعيل الإبداع، و أعطي دون مقابل أينما يقتضي الواجب الإيمانيّ و
الإنسانيّ... لم و لن و لا يُراودني تفكير بمكاسب مادّيّة و توصيفيّة أو الظّفر و حياذة
ألقاب أو مراتب و صفات، و لا تستهويني الشّعارات الطّنّانة الرّنّانة... و يكفيني
فخرًا و إعتزازًا أنّني إنسان و إرتباطي بالقداسة لله و الإيمان به، و الطّهارة في
التّفكير و القول و العمل، و النّقاء و الصّفاء في السّريرة، فكلّ بني الإنسان
أخوة لي في الله و نظراء لي في الخلق، حتّى يثبت العكس و تبرز الحقيقة... و لم و
لن و لا أرتبط فعليّا، إلاّ بومضات النّقطة الإشراقيّة التي تقودني إلى حيث الله
نور السّموات و الأرض... فمساري في هذا الزّمن القاهر، طريق ذات الشّوكة... و
مسيرتي في هذا العصر الجائر محفوفة بالمصاعب، قبلتي منارة لم و لن و لا تنطفيء، و
شراعي يتهادى مطمئنّا بذكر الله بين عواتي الأمواج و زعزع الرّياح... لم و لن و لا
يرافقني أو يُواكبني أو يصادقني أو يؤاخيني أو يُزاملني... إلاّ من كان على شاكلتي
الإنسانيّة، إيمانًا و ثقة و تواضعًا و عطاءً في سبيل الله و لمرضاة الله...
كرامة و مكرمة و إكرام و
تقدير لوحتي من كرامتي و مكرمتي و إكرامي و تقديري... و كرامتي و مكرمتي و إكرامي و
تقديري من كرامة و مكرمة و إكرام و تقدير لوحتي... و كرامتنا و مكرمتنا و إكرامنا
و تكريمنا و تقديرنا معا رحمة و مودّة من الله تعالى... فلوحتي هويّتي أكرِّمها و
أقدّرها خلقا و إبداعا و تُكرّمني و تقدّرني وفاءً و إخلاصًا و يُكرّمنا و
يُقدّرنا الله مودّة و رحمة...
فهل من مكرمة أخرى ترقى
لمكرمة عدالة و رحمة الحقّ لي؟!. و هل من إكرام و تكريم يعرج لمكرمة و إكرام و
تكريم الله تعالى لي؟!...
جزيل شكري و فائق تقديري و
وافر إحترامي و أسمى آيات التّبريك... لكلّ من تابعني و يتابعني و واكبني و يواكبني
و أكرمني و يُكرّمني و يُكرّم لوحتي و يهتمّ بها و بي مكانا و زمانا...
فلوحتي وحيا و إلهاما و
ولادة و تصميمًا و تشكيلا و تنفيذًا... كانت و تبقى و ستبقى صدقة جارية للإنسانيّة
في سبيل الله... تُهدى حيث يشاء لها الله أن تُهدى، و تُعطى لمن يعرف معنى العطاء،
و تُستحقّ صداقا خالصا لمن يُكرمها و يحفظها كأنّها الجوهر المكنون... و إن أثمرت
ريعا مادّيّا، يُصرف مساهمة و مساعدة للأنسنة... ساهمت و أعطيت الكثير و سأستمرّ
بالعطاء و المساهمة على بركة الله و لرضاه... و لا نريد جزاءً و لا شكورًا إنّما
أجرنا و ثواب إبداعاتنا الفنّيّة الهندسيّة الخطوطيّة و الحروفيّة على الله و لله...
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)















